البنك الإسلامي للتنمية يطلق صندوقا للابتكار بقيمة 500 مليون دولار أمريكي للنهوض بالنمو الاقتصادي في العالم النامي

صندوق العلوم والتكنولوجيا والابتكار (صندوق التحول) صندوق بقيمة ملايين الدولارات غايته التصدي للتحديات الإنمائية الأشد إلحاحًا في العالم من خلال قوة العلوم والتكنولوجيا والابتكار.

كما أعلن البنك عن مجلس أمناء جديد للصندوق يضم محمد سيمسك (نائب رئيس الوزراء التركي)، وهيللي ثورنينغ - شميدت (المديرة التنفيذية لمنظمة Save the Children International)، وريتشارد كيرتس (مؤسس Project Everyone وكاتب ومخرج سينمائي).

3 أبريل 2018: أعلن البنك الإسلامي للتنمية، وهو أحد أكبر البنوك الإنمائية المتعددة الأطراف في العالم، عن إطلاق صندوق جديد بقيمة 500 مليون دولار لدعم مبادرات العلوم والتكنولوجيا والابتكار التي ستتصدى للتحديات الإنمائية في جميع أنحاء العالم.

وسيسعى صندوق العلوم والتكنولوجيا والابتكار إلى تحقيق أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، مسرِّعا بذلك التقدم نحو تحقيق قدر أكبر من الأمن الغذائي، وحياة أكثر صحة، وتعليم شامل ومنصف، وإدارة مستدامة للمياه والصرف الصحي، والحصول على الطاقة النظيفة بأسعار معقولة، وتصنيعا مستداما في جميع أنحاء العالم النامي.

وسيوفر الصندوق تمويلا أوليا للمقاولات الناشئة والمشاريع الصغيرة والمتوسطة لتطوير أفكارها وتيسير تسويق التكنولوجيا بين الدول الأعضاء في البنك، وكثير منها دول نامية. وهذا الصندوق مفتوح أمام المبتكرين، والعلماء، والمشاريع الصغيرة والمتوسطة، والشركات الخاصة، والمنظمات غير الحكومية، والحكومات، والمؤسسات الأكاديمية، للحصول على التمويل عبر موقعه الإلكتروني.

وسيتم تشغيل الصندوق بالتزامن مع المنصة الجديدة لمجموعة البنك على شبكة الإنترنيت، منصة إشراك، التي أطلقت الشهر الماضي وصمّمت لكي تربط المبدعين في المجتمعات النامية في العالم بفرص الأسواق والتمويل.

وقال معالي الدكتور بندر حجار، رئيس البنك الإسلامي للتنمية، متحدثا في حفل إطلاق الصندوق الذي عُقد خلال الاجتماع السنوي لمجموعة البنك في تونس:

"يدرك البنك الإسلامي التنمية أن من يعيشون في العالم النامي بحاجة إلى أكثر من مجرد التمويل بالمنح. فهم بحاجة إلى حلول مستدامة تعينهم على بناء طريق خاص بهم للخروج من الفقر. وفي الوقت ذاته، نحن بحاجة إلى إتاحة الوصول إلى الموارد التي هم في حاجة إليها لتحقيق أهدافهم وتغيير العالم. لذلك أطلقنا صندوق العلوم والتكنولوجيا والابتكار. فنحن نعلم أن الدعم المالي الحقيقي في قطاعي العلوم والتكنولوجيا ضروري لدفع عجلة التنمية الشاملة والمستدامة. وسيضمن الصندوق حصول أعضائنا على تدفق حيوي للتسهيلات التمويلية تعينهم على تمويل الأفكار الإبداعية المرتبطة بحلول التنمية الحقّة."

وأدارت حفل إطلاق الصندوق الدكتورة حياة سندي، كبيرة المستشارين العلميين في البنك الإسلامي للتنمية وعضو المجلس الاستشاري العلمي للأمم المتحدة.

وقالت الدكتورة حياة سندي: "نحن نؤمن بأن لكل الناس الحق في العيش بكرامة. فكون المرء فقيرا لا يعني أنه لا يملك أفكارًا جيدة. إننا نريد أن نقود التغيير الحقيقي لملايين الناس من خلال منح كل عالم أو تقني أو مبتكر الفرصة لإحداث فرق في العالم من حولهم. وفي كثير من الأحيان، لا بد من دعم مالي لتحقيق ذلك.

"ستعود المشاريع التي يدعمها الصندوق بالفائدة الكبيرة على المجتمعات المحلية في الدول الأعضاء، فضلا عن المجتمعات المسلمة في الدول غير الأعضاء. ونحن نعلم أن العلم والتكنولوجيا يمثلان عنصرًا أساسيًا في كل هدف من أهداف التنمية المستدامة. ولذلك، نركز الكثير من اهتمامنا على الشراكات المبتكرة القائمة على الحلول العلمية والتقنية. ونسعى من خلال المنصة الإلكترونية Engage وصندوق العلوم والتكنولوجيا والابتكار إلى تعزيز التعاون في جميع أنحاء العالم لكي يكون لكل شخص الحق في العيش بكرامة وفي الحصول على الاحتياجات الإنسانية الأساسية".

كما أعلن البنك الإسلامي للتنمية عن إنشاء مجلسين رفيعي المستوى لكي يمدّانه بالمشورة والتوجيه الحيويين ويعينا على وضع أهدافه الاستراتيجية ابتغاء تحقيق رسالته الإنمائية.

ويتألف المجلس الاستشاري العلمي للبنك من عشرة من كبار العلماء في العالم وسيقدّم المشورة والتوجيه الحيويين لوضع استراتيجية البنك في مجال العلوم والتكنولوجيا والابتكار، وسيعين على استعراض طلبات التمويل الهامة. وهؤلاء الأعضاء هم: الدكتورة حياة سندي، كبيرة المستشارين العلميين في البنك؛ وسعادة السيدة غريس ناليدي مانديسا باندور، وزيرة التعليم العالي والتدريب في جنوب أفريقيا؛ والبروفسور زكري عبد الحميد، المستشار العلمي لرئيس وزراء ماليزيا؛ والبروفسور عبد الله دار، أستاذ علوم الصحة العامة والجراحة في جامعة تورونتو؛ والبروفسور محمد حسن، الرئيس المشارك للشراكة بين الأكاديميات؛ والدكتورة ميرنا كننغهام، رئيسة مركز الحكم الذاتي وتنمية الشعوب الأصلية؛ والبروفيسور الفاتح الطاهر، أستاذ الهندسة المدنية والبيئية في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا؛ والدكتور فردوسي قادري، مدير مركز علوم اللقاحات؛ والبروفسور إسماعيل سراج الدين، المدير الفخري لمكتبة الإسكندرية؛ ورحمة بورقية، مديرة الهيئة الوطنية للتقييم.

بالإضافة إلى ذلك، سيقدم مجلس أمناء جديد لصندوق العلوم والتكنولوجيا والابتكار المشورة والخبرة للسهر على أن يكون الصندوق قادرا على تحقيق هدفه النهائي المتمثل في دفع عجلة التقدم الاقتصادي والاجتماعي من خلال العلم والتكنولوجيا والابتكار. ويتألف المجلس من الأعضاء الآتية أسماؤهم:

  • سعادة الدكتور بندر حجار، رئيس مجموعة البنك الإسلامي للتنمية؛
  • السيد محمد سيمسيك، نائب رئيس وزراء تركيا؛
  • الدكتورة نورية بن غبريت رمون، وزيرة التربية الوطنية في الجزائر؛
  • السيدة هيلي ثورنينغ - شميدت، المديرة التنفيذية لمنظمة Save the Children International ورئيسة وزراء الدانمرك سابقا؛
  • صاحب السمو الملكي الأمير سنوسي لاميدو سنوسي، أمير كانو ومحافظ البنك المركزي لنيجيريا سابقا؛
  • الدكتور وليد عبد المحسن الوهيب، المدير العام لصندوق التضامن الإسلامي للتنمية؛
  • السيد ريتشارد كيرتيس، مؤسس Project Everyone، وكاتب ومخرج سينمائي معروف عالمياً؛
  • السيد ماثيو فرويد، مؤسس ورئيس شركة الاتصالات العالمية فرويدس.

ويمكن للمبتكرين والمقاولين تقديم طلب الحصول الآن على التمويل من صندوق العلوم والتكنولوجيا والابتكار والاطلاع على المزيد من المعلومات على الرابط التالي: www.isdb-engage.org.