الخميس ، 12 كانون الأول (ديسمبر) – قال المؤسس والرئيس التنفيذي لمبادرة وايتيكر للسلام والتنمية، الفنان والناشط الاجتماعي وسفير اليونسكو للسلام السيد فورست وايتيكير، إنه يتوجب على المجتمع الدولي تكريس المزيد من الموارد لتمكين الشباب وتزويدهم بالمهارات التي يحتاجونها لمواجهة التحديات الأكثر إلحاحًا في العالم. جاء ذلك لدى مخاطبته قمة Transformers في نسختها لعام 2019 التي استضافتها العاصمة السنغالية داكار  برئاسة معالي الدكتور بندر حجار، رئيس مجموعة البنك الإسلامي للتنمية ــــــ شريك مبادرة وايتيكر للسلام والتنمية في أوغنداــــ وبرعاية فخامة الرئيس ماكي سال، رئيس جمهورية السنغال. وقد سعت القمة إلى تسخير قوة العلوم والتكنولوجيا والابتكار للتصدي لتحديات التنمية في العالم النامي.

واستعرض السيد وايتيكر الشراكة الجديدة للمبادرة مع البنك الإسلامي للتنمية في منطقة كاراموجا في أوغندا، حيث سيتم التوسع في نشر برنامج شبكة صانعي السلام للشباب على مدى السنوات الثلاث المقبلة.

وتطرق السيد وايتيكر الى أكثر المشكلات التي تواجه العالم حاليًا، بما في ذلك الفقر والجوع وتغير المناخ والمساواة بين الجنسين والتفاوت في التعليم، وحث قادة العالم ورجال الأعمال والمبتكرين والمفكرين أن يحرصوا على ألا يتركوا أحدا خلف الركب، مؤكدا أن ذلك من صميم أهداف التنمية المستدامة.

 كما تحدث عن التغيير التحولي الذي يمكن أن يقوم به الشباب داخل مجتمعاتهم، عند تمكينهم بالمهارات والموارد المطلوبة، مما يجعل تلك المجتمعات أكثر سلمية ورخاء، وفي هذا الصدد، لفت الانتباه إلى حقيقة أن هناك حالياً 408 ملايين شاب يعيشون في مجتمعات متأثرة بالعنف. وأضاف "نحن نتحدث عن مجموعة تمثل ما يقارب ربع الـ 1.8 مليار شاب في جميع أنحاء العالم" ، وقال إنهم شريحة ضخمة من السكان، ومع ذلك، يفشلون في أن يبدأوا حياة عملية مناسبة وعادلة، ومن خلال تركهم، فإننا نخاطر بالحفاظ على الأسباب الأعمق للصراع والعنف والتي أفرزتها هذه العوامل. وقال السيد وايتيكر إن الشباب يرغبون في أن يُسمع إليهم وأن هناك طرقًا فعالة لتسخير إمكاناتهم، حتى في أصعب المناطق وذلك بتمكين الشباب، وهو ما يؤكده العمل اليومي الذي تقوم به مبادرة وايتيكر، حيث توفر لهم الأدوات التي يحتاجونها في مناطق النزاع ليصبحوا وسطاء ورجال أعمال ومربين، وقال إن هذا أحد أكثر الاستثمارات التي يمكن للمجتمع الدولي القيام بها للإعداد للمستقبل وتحقيق الإدماج والاستدامة.

ومن خلال عرضه للتطبيقات العملية للمبادئ التي ينادي بها، أنهى السيد وايتيكر كلمته بتقديم السيدة ماجدلينا، إحدى صانعات السلام الشباب ضمن برنامج المبادرة في جنوب السودان، وقد شاركت ماجدلينا في عمليات الوساطة وتطوير الأعمال والأنشطة التعليمية، وأثرت بشكل مباشر على ما يقارب الـ 4000 شخص في مجتمعها. كما شاركت الجمهور في طرح أحلامها وطموحها لتحسين فرص حصول مزيد من الفتيات والنساء على التعليم في بلدها. و تساءلت "عندما أسمع الكبار يتحدثون عن التغيير ، أتساءل لماذا لا يوجد حديث عن الشباب. كيف يمكن للكبار الإعداد للمستقبل إذا لم يكن للشباب دور في الحاضر؟" 

وقالت "ربما لم يكن هناك مكان أفضل من هذه القمة لطرح مثل هذا السؤال على المسؤولين من الحكومات ووكالات التنمية. وحتى يحدث التحول الفعلي، في الواقع، يجب أن تبدأ الجهود العالمية للمجتمع الدولي على مستوى القاعدة الشعبية، حيث يبحث مئات الآلاف من الشباب عن فرص لإحداث تغيير، وهذه هي المهمة التي وضعتها فورست وايتيكر للاستثمار في الشباب ومنحهم أثمن الموارد وهي الثقة".

Putting his principles in practice, Mr. Whitaker concluded his speech by introducing Magdalena, one of WPDI’s youth peacemakers from our South Sudan program. A model peacemaker who has engaged in mediation processes, business development, and educational activities, Magdalena has directly impacted close to 4,000 people in her community. She also shared with the audience her dreams and ambition to improve access to education for more girls and women in her country. She asked “When I hear adults talking about change, I wonder why there is no talk of youths. How can adults prepare for the future if young people have no role in the present?”
 
There may have been no better place that the Transformers Summit to ask such a question to attending officials from governments and development agencies. For transformation to occur, indeed, the global efforts of the international community must in the end start at a grassroots level, at which hundreds of thousands of young people are looking for opportunities to make a difference. This is the mission that Forest Whitaker has set for WPDI, to invest in youth and afford them the most precious of resources – trust.