البنك الإسلامي للتنمية يستضيف "قمة المصدّرين والمستثمرين" لحفز نمو تركيا الاقتصادي

  • تبادل الأفكار بشأن التحديات والفرص بالنسبة للمستثمرين والمصدّرين الأتراك؛
  • استكشاف سبل النهوض بالصادرات والخدمات التركية في الأسواق العالمية؛
  • حفز النمو في تركيا من خلال العلم والابتكار.

26 أبريل 2018 - افتتح الرئيس بندر حجار "قمة المصدّرين والمستثمرين" في إزمير بتركيا، التي تنظمها مجموعة البنك الإسلامي للتنمية والبنك التركي للتصدير والاستيراد Turk Eximbank. وسيحضر المؤتمر الذي يستمر على مدى يومين وزارة الاقتصاد بالجمهورية التركية، وسيهيئ فرصة فريدة لتبادل الأفكار حول التحديات والفرص للمستثمرين والمصدّرين والمقاولين في تركيا. وسيستكشف السبل الكفيلة بتقديم مجموعة البنك الإسلامي للتنمية والبنك التركي للتصدير والاستيراد الدعم والمساعدة لتعزيز الصادرات التركية والخدمات في الأسواق العالمية.

ومن أبرز النقاط في جدول أعمال المؤتمر "الجلسة العامة لمؤتمر المصدّرين والمستثمرين" وجلسة نقاش بعنوان "دعم تطلعات تركيا إلى نمو يقوده القطاع الخاص". وسيكون من بين المتحدثين في هذا المؤتمر معالي السيد نهاد زيبيكشي، وزير الاقتصاد في الجمهورية التركية؛ ومعالي الدكتور بندر حجار، رئيس مجموعة البنك الإسلامي للتنمية؛ والسيد أسامة قيسي، الرئيس التنفيذي للمؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات؛ وسعادة المهندس هاني سالم سنبل، الرئيس التنفيذي للمؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة؛ والسيد عثمان شيليك، وكيل وزارة الخزانة في الجمهورية التركية.

والجمهورية التركية عضو مؤسس رئيسي لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية وشريك إنمائي هام للبنك. ولقد ظلت مجموعة البنك الإسلامي للتنمية من الداعمين الرئيسيين للجمهورية التركية في سعيها إلى تطوير القطاع الخاص والصناعة المصرفية الإسلامية، فضلا عن التجارة والاستثمار. وقد ساهم البنك الإسلامي للتنمية، منذ تأسيسه، بأكثر من 11.2 مليار دولار أمريكي لتمويل 483 مشروعًا في شتى القطاعات، ومن أهمها مبادرة الطاقة المتجددة: فقد ساعد البنك على جلب 370 ميجاوات من الكهرباء من مصادر الطاقة المتجددة إلى شبكة الطاقة بتركيا وخفض اﻧﺒﻌﺎﺛﺎت ﻏﺎزات اﻟﺪﻓﻴﺌﺔ ﻓﻲ اﻟﺒﻠﺪ بأكثر ﻣﻦ ﻣﻠﻴﻮن ﻃﻦ.

وقد أقامت مجموعة البنك والبنك التركي للتصدير والاستيراد، على مر السنين، تعاونًا قويًا لدعم الأنشطة المتعلقة بالتصدير للمقاولين، والشركات ذات رأس المال المتوسط، والمشاريع الصغيرة والمتوسطة في تركيا، بغية دعم تطلعات تركيا لتبوأ مكانتها كسوق عالمي رائد ليس فقط في الصادرات التقليدية، بل أيضا في تطوير البنية التحتية للشركاء التجاريين الناشئين. وهذه القمة امتداد لهذا الالتزام وفرصة للقادة لتبادل أفكارهم حول نمو البلد.

ويعتقد البنك أن من الضروري إضافة سلسلة القيمة للبلدان في مصدرها وأن المشاركة في سلسلة القيمة للاقتصاد العالمي أمر حيوي لتحقيق نمو اقتصادي عال ومستدام. ويعدّ صندوق العلوم والتكنولوجيا والابتكار، البالغة قيمته 500 مليون دولار والذي أطلق الشهر الماضي بهدف تسريع الحلول القائمة على العلم والتكنولوجيا والابتكار في العالم النامي، مثالاً على إيمان البنك بأن النمو الاقتصادي هو أفضل طريق للخروج من الفقر. ويرحّب الصندوق بجميع طالبي التمويل من مبتكرين وعلماء وشركات قطاع خاص ومشاريع صغيرة ومتوسطة ومنظمات غير حكومية وحكومات ومؤسسات أكاديمية عن طريق تقديم دعوة للابتكار من خلال منصة البنك الإسلامي للتنمية العالمية الخاصة بالابتكار عبر الإنترنت Engage.

وقال الرئيس بندر حجار: "نريد أن نكون أكثر من مجرد صراف آلي بالنسبة لبلداننا. ومن المهم أن يكون كل عملنا مستدامًا وأن يكون له تأثير دائم، سواء من خلال التدريب أو بناء المهارات. فنحن نريد أن نعين الناس على مساعدة أنفسهم. وتتيح هذه القمة منبرا لأصحاب المصلحة الأتراك لمناقشة مستقبل الصادرات والواردات والمساعدة على حفز النمو الاقتصادي.