تونس

البنك الإسلامي للتنمية يطلق مبادرة الملكية الفكرية لدعم العلوم والتكنولوجيا والابتكار في العالم النامي

البنك الإسلامي للتنمية يعلن عن شراكة جديدة مع المنظمة العالمية لحماية الملكية الفكرية من أجل حماية ودعم الجيل القادم من رواد الأعمال الذين يطورون العلوم والتكنولوجيا والابتكار الذي يقود الحلول المؤدية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة

--

3 أبريل 2018، تونس، الجمهورية التونسية: أعلن البنك الإسلامي للتنمية، أحد أكبر بنوك التنمية متعددة الأطراف في العالم، اليوم عن إطلاق شراكة جديدة مع المنظمة العالمية لحماية الملكية الفكرية لدعم مبادرات العلم والتكنولوجيا والابتكار في مهدها.

ويؤمن البنك الإسلامي للتنمية أن المشاريع التجارية الجديدة التي ترتكز على العلوم والتكنولوجيا والابتكار ستكون حاسمة في التصدي لتحديات التنمية في جميع أنحاء العالم. واعترافًا بذلك، أطلق البنك الإسلامي للتنمية مؤخرًا برنامجًا رئيسيًا عبر الإنترنت بعنوان "إشراك" وهو عبارة عن منتدى مفتوح، يربط المبتكرين في المجتمعات النامية في العالم بفرص السوق والتمويل.

 وتعتبر حماية الملكية الفكرية للابتكارات الجديدة عاملاً حيوياً في جذب الاستثمار الأجنبي المباشر وتبادل المعرفة. وستنشئ الشراكة الجديدة مع المنظمة العالمية لحماية الملكية الفكرية، التي أطلقت اليوم، وحدة للملكية الفكرية في البنك الإسلامي للتنمية للمساعدة في حماية الابتكارات وتحفيز رجال الأعمال والمخترعين من خلال توفير الدعم القانوني والملكية الفكرية لحماية حقوقهم، وكذلك دعم تسويق أفكارهم واختراعاتهم.

وستعمل المنظمة العالمية لحماية الملكية الفكرية أيضاً جنباً إلى جنب مع المستفيدين من صندوق التحول الخاص بالبنك الإسلامي للتنمية والبالغ رأسماله 500 مليون دولار، وهو عبارة عن مبادرة جديدة ستوفر التمويل الأولي للشركات الناشئة والشركات الصغيرة والمتوسطة لتطوير أفكارها وتسهيل تسويق التكنولوجيا بين البلدان الأعضاء في البنك الإسلامي للتنمية.

 وخلال إطلاق الشراكة مع المنظمة العالمية لحماية الملكية الفكرية، والذي جرى على هامش الاجتماع السنوي لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية في تونس، ألقى الدكتور بندر حجار، رئيس البنك الإسلامي للتنمية كلمة قال فيها:"إن البنك الإسلامي للتنمية يدرك أن الناس الذين يعيشون في العالم النامي بحاجة إلى أكثر من مجرد منح التمويل.

 إنهم بحاجة إلى حلول مستدامة لمساعدتهم على شق طريقهم بأنفسهم للخروج من الفقر. وإن الشراكة الجديدة اليوم مع المنظمة العالمية لحماية الملكية الفكرية ستمنح رواد الأعمال الدعم الذي يحتاجونه لتطوير أفكارهم حتى تغدو مشاريع ناجحة.

وقد كانت المبادرة من بنات أفكار الدكتورة حياة سندي، كبير المستشارين العلميين في البنك الإسلامي للتنمية وعضو المجلس الاستشاري العلمي للأمم المتحدة. والتي قالت: "إننا نريد أن نقود التغيير الحقيقي للملايين من الناس من خلال منح كل عالم وتقني ومبتكر الفرصة لإحداث فرق في العالم من حولهم. وسيمنح إعلان اليوم لأصحاب المشاريع الدعم القانوني لمساعدتهم في تشكيل أفكارهم على أرض الواقع. "

وكان من المتحدثين في إطلاق الشراكة مع المنظمة العالمية لحماية الملكية الفكرية معالي رئيس البنك الإسلاميّ للتنمية الدكتور بندر حجار، والدكتورة حياة سندي، مستشار رئيس البنك الإسلامي للتنمية في العلوم والتكنولوجيا والابتكار، وباجو ويبوو، من مكتب نائب المدير العام للمنظمة العالمية لحماية الملكية الفكرية، وحبيب أسان، رئيس مجلس إدارة المكتب التركي لبراءات الاختراع والعلامات التجارية، وأمل بن فرحات، المدير العام للمعهد الوطني للتقييس والملكية الصناعية في تونس.