بيان صحفي

استضاف مركز التميز التابع لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية ("البنك") في كوالالمبور، بالشراكة مع صندوق الأمم المتحدة لتنمية رأس المال، ومؤسسة الاقتصاد الرقمي الماليزية، وشركة تنمية المنشآت الصغيرة والمتوسطة الماليزية (SME Corp) ، ومنصة حساب الاستثمار (IAP) ، والمركز الدولي للتعليم في التمويل الإسلامي، في 7 يوليو 2020، ندوة عبر الإنترنت حول موضوع "عرض الحلول الماليزية القابلة للتكرار لدعم المنشآت الصغرى والصغيرة والمتوسطة خلال فترة كوفيد-19 وما بعدها".

 

استضاف مركز التميز التابع لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية ("البنك") في كوالالمبور، بالشراكة مع صندوق الأمم المتحدة لتنمية رأس المال، ومؤسسة الاقتصاد الرقمي الماليزية، وشركة تنمية المنشآت الصغيرة والمتوسطة الماليزية (SME Corp) ، ومنصة حساب الاستثمار (IAP) ، والمركز الدولي للتعليم في التمويل الإسلامي، في 7 يوليو 2020، ندوة عبر الإنترنت حول موضوع "عرض الحلول الماليزية القابلة للتكرار لدعم المنشآت الصغرى والصغيرة والمتوسطة خلال فترة كوفيد-19 وما بعدها".

وتهدف هذه الندوة إلى عرض تجربة ماليزيا في التخفيف من الأثر السلبي لجائحة كوفيد-19 على المنشآت الصغرى والصغيرة والمتوسطة، وعرض حلول الدعم القابلة للتكرار في القطاعين العام والخاص، ولا سيما بالاستعانة بالحلول الرقمية القائمة على مبادئ التمويل الإسلامي.

وخاطب الجلسة الافتتاحية للندوة كل من د. منصور مختار، نائب رئيس البنك في البرامج القُطرية، وداتوك ويرا د. حاجي رايس حسين محمد عارف، رئيس مجلس إدارة مؤسسة الاقتصاد الرقمي الماليزية.

فأما الدكتور منصور مختار فأشاد بماليزيا لشراكتها الطويلة مع مجموعة البنك، وخصوصا فيما يتعلق بتبادل المعارف والخبرات في مجال التنمية مع البلدان الأعضاء الأخرى. وألقى الضوء على التركيز المكثف على دعم المنشآت الصغرى والصغيرة والمتوسطة في البرامج الإنمائية لمجموعة البنك، ولا سيما البرنامج الاستراتيجي للتأهب والاستجابة، الذي اعتمد البنك للتصدي لجائحة كوفيد-1، والذي يتبع نهجًا شموليا ذا ثلاثة مسارات، هي الاستجابة، والاستعادة، والبدء من جديد.

وقال نائب رئيس البنك إن "دعم المنشآت الصغرى والصغيرة والمتوسطة مكونٌ رئيسيٌّ من مكونات البرنامج الاستراتيجي للبنك، خاصةً ضمن مسار" الاستعادة "، الذي تقوده كيانات القطاع الخاص التابعة للبنك. وقد أطلق العديد من البرامج الرامية إلى دعم المنشآت الصغرى والصغيرة والمتوسطة، منها برنامج تعزيز قدرة المنشآت الضعيفة على الصمود الاقتصادي، وآلية خطوط التمويل، إضافة إلى آلية رائدة قيد إعداد لضمان المشاريع ذات الصلة بجائحة كوفيد-19."

وأما داتوك د. رايس فشدّد على أهمية إقامة بنية تحتية رقمية قوية وتسريع الانتقال إلى الاقتصاد الرقمي لتعزيز القدرة على الصمود والتعافي من مثل هذه الجوائح.

وقال رئيس مؤسسة الاقتصاد الرقمي الماليزية: "بالنيابة عن المؤسسة، نحن فخورون جدًا بالشراكة مع البنك لتنظيم هذا النشاط الافتراضي. وسنستمر، بدعم من شركائنا، في العمل مع الأطراف المعنية بالمؤسسة لتحقيق مهمة إنشاء ماليزيا 5.0. وستواصل ماليزيا دعم وتعزيز التعاون الدولي وتبادل الخبرات مع شركائها في منظومة الاقتصاد الرقمي، والتمويل الإسلامي، والأطعمة الحلال، وتكنولوجيات  IR4.0، وذلك اتساقا مع أهداف مؤسسة الاقتصاد الرقمي الماليزية المتمثلة في جعل ماليزيا قلبَ الآسيان الرقمي. وهي شهادة على أن ماليزيا هي نقطة انطلاق إلى الآسيان، وصلة وصل بين بلدان آسيا والشرق الأوسط وأفريقيا وتترابط مع الأمة على الصعيد العالمي ".

واشتملت الجلسة الأولى من هذه الندوة، التي أدارها الرئيس والمدير التنفيذي لـ INCEIF ، البروفيسور داتو د. محمد عزمي عمر، حلقة نقاش حول موضوع: نظرة عامة على الاستراتيجيات والبرامج الماليزية في التخفيف من تأثير أزمة كوفيد-19 على المنشآت الصغرى والصغيرة والمتوسطة. وتناول الكلمة خلال هذه الجلسة ثلاثة متدخلين رفيعي المستوى، هم السيدة سورينا شكري، الرئيسة التنفيذية لمؤسسة الاقتصاد الرقمي الماليزية، والسيد نور عزمي سعيد، الرئيس التنفيذي لمؤسسة تنمية المنشآت الصغيرة والمتوسطة، والسيدة جوان إنريكي، الرئيسة التنفيذية لمنصة حساب الاستثمار.

وسلط المشاركون في النقاش الضوء على نهج ماليزيا في دعم المنشآت الصغرى والصغيرة والمتوسطة لتحقيق الازدهار بعد أزمةكوفيد-19، وتجربتها في الاستفادة من التقنيات الرقمية لتسريع تحول المنشآت الصغرى والصغيرة والمتوسطة إلى أنشطة الأعمال التجارية عبر الإنترنت، وتبادل الأمثلة على برامج دعم المنشآت الصغرى والصغيرة والمتوسطة المؤثرة، بما في ذلك الدروس المستفادة من التجربة. روكزت الجلسة الثانية على عرض حلول دعم المنشآت الصغرى والصغيرة والمتوسطة التي يمكن تكرارها، مثل تسريع تكامل التجارة الإلكترونية، والتمويل الأصغر، والتأمين الأصغر، وتقنيات المبيعات والتسويق، بالإضافة إلى حلول الدفع الإلكتروني من قبل شركات التكنولوجيا الماليزية الرائدة. والشركات التي ظهرت خلال الجلسة هي Aspirasi و MyBiz Solutions و Sales Candy International  و GHL System و Soft Space.. وشهدت الندوة التي أجريت عبر الإنترنت مشاركة واسعة من صانعي السياسات والوكالات الحكومية والكيانات الخاصة والمنشآت الصغرى والصغيرة والمتوسطة من مختلف البلدان الأعضاء في البنك من أفريقيا وآسيا والشرق الأوسط. وقد شاهد الندوة عبر الإنترنت أيضًا كبارٌ من موظفي مجموعة البنك، والبعثات الدبلوماسية لدول منظمة التعاون الإسلامي في ماليزيا، وممثلو وسائل الإعلام، والبنوك الإنمائية المتعددة الأطراف، ووكالات الأمم المتحدة.

ويعمل مركز التميز التابع لمجموعة البنك في كوالالمبور بمثابة بوابة بين ماليزيا والدول الأعضاء الأخرى في البنك لتسهيل تبادل حلول التنمية الشاملة، بما في ذلك الدراية والتكنولوجيا والأدوات والاستثمارات في التمويل الإسلامي، والصناعة الحلال، وتكنولوجيا العلوم والتكنولوجيا والابتكار، وحشد الموارد، وتبادل المعارف والخبرات (التعاون الفني).

وتقود مؤسسة الاقتصاد الرقمي الماليزية، وهي وكالة تابعة لوزارة الاتصالات والوسائط المتعددة، التحول الرقمي عبر القطاعين العام والخاص في ماليزيا. وتقود المؤسسة المبادرات المتعلقة بالتشغيل الرقمي للمنشآت الصغرى والصغيرة والمتوسطة في إطار خطة التصدي لجائحةكوفيد-19، بما في ذلك تسريع تكامل التجارة الإلكترونية، وتسهيل العمل عن بعد والاتصالات، وزيادة المدفوعات الإلكترونية، ودعم التسويق الإلكتروني، ودعم الحلول الرقمية للموارد البشرية، وغير ذلك.