بفضل تعهد من تركيا بمشاركة كبيرة، تستعد مجموعة البنك الإسلامي للتنمية للشروع في إطلاق الجيل الثاني من مشروعها الصحي الضخم لمكافحة العمى الممكن تفاديه في 12 بلدا أفريقيا

 

إسطنبول، تركيا، 19 مارس 2018 - استعدادًا لإطلاق الجيل الثاني (المرحلة الثانية) من التحالف لمكافحة العمى الممكن تفاديه، استضاف البنك الإسلامي للتنمية وصندوق التضامن الإسلامي للتنمية، اجتماعا تنسيقيا في مدينة اسطنبول يومي 19 و 20 مارس 2018. ومن المقرر أن يتم الافتتاح الرسمي للجيل الثاني من التحالف لمكافحة العمى الممكن تفاديه على هامش الاجتماع السنوي الثالث والأربعين لمجلس محافظي مجموعة البنك الإسلامي للتنمية في تونس العاصمة في الفترة من 1 إلى 5 أبريل 2018.

 وألقى سعادة البروفيسور أيوب غومس، وكيل وزارة الصحة في الجمهورية التركية الكلمة الرئيسية في افتتاح الاجتماع التنسيقي لتحالف مكافحة العمى الممكن تفاديه في إسطنبول. وقد عرف الاجتماع التنسيقي مشاركة 32 منظمة دولية وحكومية وغير حكومية مختلفة، ونخبة من خيرة أطباء العيون من جمهورية تركيا.

 وأعرب معالي البروفسور أيوب غوموس في كلمته عن دعمه القوي للجيل الثاني من التحالف لمكافحة العمى الممكن تفاديه في 12 بلدا أفريقيا، وجميعهم أعضاء في مجموعة البنك الإسلامي للتنمية، وهي بوركينا فاسو وتشاد والكاميرون وكوت ديفوار وجيبوتي وغينيا وغينيا بيساو وموريتانيا ومالي وموزامبيق والنيجر وتوغو.

 وقال معالي البروفيسور أيوب غومس إن الجمهورية التركية ملتزمة بالمشاركة في الجيل الثاني من التحالف لمكافحة العمى الممكن تفاديه من خلال إجراء مليون عملية لعلاج الساد على مدى السنوات الخمس المقبلة والتي تندرج تحت "مبادرة تبادل الخبرات والمعارف" بين البنك الإسلامي للتنمية وتركيا. ومن المتوقع أن يأتي الإعلان الرسمي عن هذا الدعم السخي على لسان معالي البروفيسور أيوب غوموس في الاجتماع السنوي الثالث والأربعين لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية في تونس.

 أما المتحدث الرئيسي الآخر في الاجتماع التنسيقي فهو الدكتور وليد الوهيب، المدير العام لـصندوق التضامن الإسلامي للتنمية، الذي تحدث عن الداعي لإطلاق الجيل الثاني من التحالف لمكافحة العمى الممكن تفاديه، قائلاً: "يعاني حوالي 33 مليون شخص في إفريقيا من ضعف البصر، في حين يمكن منع أو علاج ما يقرب من 75٪ من هذه الحالات، خاصةً تلك المرتبطة بمرض الساد."

 وأشار الدكتور وليد الوهيب في معرض كلمته إلى أن التحالف لمكافحة العمى الممكن تفاديه يعد نجاحا كبيرا في جعل التعاون بين بلدان الجنوب حقيقة واقعة نتيجة، حيث تمكن التحالف من تقديم الفحص والعلاج الضروريين لعيون أكثر من 244000 شخص، وتدريب الأطباء و توفير المعدات الطبية في 8 بلدان أفريقية، وهي بنين والكاميرون وبوركينا فاسو وتشاد وجيبوتي وغينيا ومالي والنيجر.

 وأوضح مدير عام الصندوق الدكتور وليد الوهيب أنه "خلال الجيل الأول من التحالف، استطاع الصندوق وشركاؤه إعادة البصر لأكثر من 49000 من المكفوفين من مختلف الفئات العمرية".

 ثم شكر شركاء الجيل الأول من التحالف لمكافحة العمى الممكن تفاديه، بالإضافة إلى شعب وحكومة تركيا على استضافة الاجتماع التنسيقي للجيل الثاني من التحالف لمكافحة العمى الممكن تفاديه في اسطنبول ودعا المشاركين إلى التعاون من أجل تحقيق أهداف هذا البرنامج.

 وأفاد المدير العام لصندوق التضامن الإسلامي للتنمية التابع لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية أن الجيل الثاني من التحالف لمكافة العمى الممكن تفاديه يهدف أيضًا إلى تعزيز إجراءات تطوير القدرات في مجال العناية بالعيون وجراحة العيون من خلال إنشاء مراكز صحية وتقديم منح دراسية لتدريب الأطباء والممرضين الجدد في البلدان المستفيدة. وذكر أيضا أنه يتوقع زيادة في حجم الأهداف المحددة للجيل الثاني (2018-2022) من التحالف لمكافحة العمى الممكن تفاديه عشر مرات، بالنظر إلى ما اعلنه مؤخرا كل من معالي وكيل وزارة الصحة التركية والدكتور عبد الله السميط من منظمة العون المباشر الكويتية، خلال حفل الافتتاح. ومن المتوقع أيضا أن يتبع ذلك العديد من الإعلانات الأخرى من الشركاء في كل من: أذربيجان والنمسا والمصرف العربي للتنمية الاقتصادية في أفريقيا والبرازيل ومصر والكويت وماليزيا ومالي والمغرب وليبيا وفلسطين وقطر والمملكة العربية السعودية وتونس والإمارات العربية المتحدة.