برنامج النهوض بالشباب

نحن في البنك الإسلامي للتنمية، نؤمن بأن الشباب هو رصيد مجتمعه. والدين الإسلامي يقدر الشباب أيما تقدير ويدعوهم لأن يكونوا أعضاء نشطين في المجتمع من خلال المساهمة في التنمية.

 وتمشيا مع أهداف التنمية المستدامة، نريد أن نساعد في دعم وتمكين الشباب من خلال مساعدة المنظمات والبلدان على حد سواء، وتسخير إمكانات شبابهم وتطويرها ليكونوا مستقبل مجتمعاتهم. وقد شرع البنك الإسلامي للتنمية بالفعل في هذا العمل من خلال الندوات التفاعلية ومؤتمرات القمة التي تشجع الشباب رجالا ونساء على أن يصبحوا أكثر انخراطا في التنمية الاجتماعية والاقتصادية في مجتمعاتهم.

البرنامج

كيف يمكنك المساعدة

لقد استحد البنك الإسلامي للتنمية العديد من البرامج الإنمائية التي تركز على الشباب في بلداننا الأعضاء، وتعزيز مبادرات مثل التوظيف، والتمويل الأصغر، والمنح الدراسية، وريادة الأعمال، وتنمية القدرات. وقد سخر البنك سلسلة من الحلقات الدراسية حول التنمية على مدى السنوات الخمس الماضية والاجتماعات الإنمائية السنوية، ضمت نخبة من المفكرين المؤثرين وصناع القرار ورجال الأعمال وخبراء السياسة الدولية لمناقشة القضايا الرئيسية في عالم الأعمال والسياسة.

 الاستراتيجية

نحن ملتزمون بتسخير المواهب وتعزيزها للمساعدة في مواجهة التحديات التي تواجه الشباب المسلم، من خلال ما يلي:

 - إيجاد شباب منتج ومُمَكن اقتصاديا يساهم في تنمية مجتمعه

- ضمان أن يجسد الشباب روح القيادة من خلال المشاركة الكاملة وتحمل المسؤولية في المجتمع

 وتتمثل الركائز الاستراتيجية الأربعة التي توجه برنامج النهوض بالشباب في ما يلي:

1- التعليم: نريد أن يشارك شبابنا في تحسين مستوى التعليم في البلدان الأعضاء.   وسنقوم بذلك عن طريق وضع برامج تدريب قائمة على المهارات وتصميم برامج للتعليم العالي بما يتماشى مع احتياجات السوق.

2- التوظيف: لضمان زيادة فرص العمل، سينصب عملنا على إشراك وزيادة عروض التوظيف من خلال توسيع نطاق فرص الشباب في جدول أعمال التنمية العالمية.    

3- ريادة الأعمال: ندرك أن تشجيع روح المبادرة بين الشباب كفيل بأن يحد من بطالة الشباب والفقر بشكل ملحوظ. كما نريد دعم المبادرات الجديدة التي ستساعد في القضاء على عدم المساواة والفقر في البلدان النامية.

4- المشاركة الفعالة: نريد شبابا يتمتع بروح المبادرة الفعالة يكون على دراية للمساعدة في التشاور بشأن القضايا التي تؤثر عليهم وعلى مستقبل مجتمعاتهم.    وسنقوم بذلك من خلال توفير المزيد من ورش العمل وفرص الحلقات الدراسية الاستشارية في جميع البلدان الأعضاء.