يشهد العالم أزمة صحية جديدة ناجمة هذه المرة عن فايروس كورونا الجديد كوفيد-١٩. ونحن في مجموعة البنك الإسلامي للتنمية (ISDB) ، نشعر بقلق عميق حيال الخسائر في الأرواح ، و حيال الاضطرابات الاجتماعية والاقتصادية ، وكذلك الضغوط على النُظم الصحية في مختلف البلدان بسبب هذا الوباء. وعليه تعرب مجموعة البنك الإسلامي للتنمية (ISDB) عن تضامنها مع الدول الأعضاء الـ ٥٧ وعن الجاهزية التامة لتقديم كل الدعم الممكن لمواجهة التهديد الذي يسببه فايروس كوفيد-١٩ والتصدي لتحدي احتواء انتشاره.

ستلتزم مجموعة البنك (ISDB) بدعم الدول الأعضاء بالموارد اللازمة على المدى القصير والمتوسط و البعيد. كما سنسعى جاهدين لسبر كل الطرق الممكنة لاستيعاب أولويات الدول الأعضاء خارج نطاق القطاع الصحي ، مع الأخذ في الاعتبار حقيقة أن فايروس كورونا لا يؤثر فقط على صحة الأشخاص ، ولكنه يؤثر أيضًا على رفاهيتهم وإنتاجيتهم بشكل عام.

ومن أجل دعم الدول الأعضاء ، تعتزم مجموعة البنك العمل على تحديث البرامج الحالية ، وتوسيع نطاق تمويل البنى التحتية الصحية الملائمة وتعزيز تبادل الخبرات ذات الصلة من خلال الربط العكسي الذي يهدف إلى تعزيز مرونة النظم الصحية لدى الدول الأعضاء. كما تعتزم مجموعة البنك الإسلامي للتنمية بالشراكة مع المنظمات الدولية القيام بتقدير درجة استعداد الدول الأعضاء المتضررة والضعيفة لمجابهة هذه الأزمة المتشعبة ، وتحديد الثغرات التي تحول دون تقديم الاستجابة اللازمة ، وتطوير الآليات الضرورية لتسريع الاستجابة و للتأهب للطوارئ.

بالتعاون مع الدول الأعضاء وشركاء التنمية ، ستعتمد مجموعة البنك على خبرتها السابقة في الاستجابة للأزمات الصحية العالمية ( مثل الاستجابة لتفشي فايروس إيبولا عام ٢٠١٤ ، وتنفيذ برنامج القضاء على شلل الأطفال ، والمبادرات واسعة النطاق لمكافحة العمى والملاريا ، وغير ذلك) لتعزيز أنظمة الصحة العامة في الدول الأعضاء من أجل احتواء الفايروس على المدى القصير والمتوسط.

كما تدعو مجموعة البنك الإسلامي للتنمية كل من مجتمع التنمية الدولي ، ووكالات الأمم المتحدة ، والمنظمات الدولية ، ومنظمات المجتمع المدني ، ومؤسسات تمويل التنمية ، وكذلك أصحاب المصلحة من القطاع الخاص إلى مد يد التعاون لدعم المتضررين من فايروس كوفيد-١٩ ولدعم من هم أكثر عرضة للخطر.

تكرر مجموعة البنك الإسلامي للتنمية التزامها بالوقوف جنبًا إلى جنب مع الدول الأعضاء للتعامل بفعالية مع التهديدات التي يشكلها فايروس كوفيد-١٩.