البنك الإسلامي للتنمية يقدم منحة مالية طارئة قدرها مليون دولار لإندونيسيا لتعزيز جهود الإغاثة

معالي رئيس مجموعة البنك الإسلامي للتنمية الدكتور بندر بن حجار يقدم تعازيه لفخامة رئيس جمهورية إندونيسيا  متعهداً بإنشاء

صندوق للتمكين الاقتصادي للمجتمعات المتضررة.

جاكرتا – الإثنين 15 اوكتوبر 2018-

أولاً:  أجتمع معالي رئيس مجموعة البنك الإسلامي للتنمية الدكتور بندر بن حجار، اليوم الإثنين في العاصمة الإندونيسية جاكرتا، مع رئيس البلاد جوكو ويدودو  في القصر الرئاسي، معرباً في ذات الوقت عن تعازيه الحارة بالنيابة عن مجموعة البنك لضحايا وأسر الزلزال الأخير الذي أصاب منطقتي سولاويسي وبالي في إندونيسيا.

ونوه معاليه بأن البنك الإسلامي للتنمية قد وافق في التاسع من أكتوبر من العام الجاري 2018 على تقديم مساعدة فنية على صورة منحة تبلغ مليون دولار أمريكي (15 مليار روبيه) لدعم جهود الإغاثة الطارئة وحلول التعافي، كما تعهد البنك بالعمل في مرحلة التعافي في وقت لاحق، وذلك بالتنسيق مع السلطات الإندونيسية والمجتمعات المحلية والشركاء الآخرين.

ثانياً: وافاد معالي رئيس البنك الدكتور  بندر حجار  خلال إجتماعه مع فخامته إلى أهمية نقلت التحول من تقديم المساعدة إلى التمكين الاقتصادي مع التركيز على بناء مرونة اقتصادية طويلة الأجل للمجتمعات في المناطق المتضررة من خلال توفير التمويل الأصغر، ودعم المشروعات  الصغيرة مع تبني نهج إعتماد سلسلة القيمة في مجالات مثل الزراعة والصناعات الزراعية و الصيد.

ثالثاً: وأشار معالي رئيس البنك بند حجار إلى أن رأس المال البشري هو أحد المجالات الأساسية التي يركز عليها البنك الإسلامي للتنمية، موضحاً انه دعماً لذلك، قام البنك بإطلاق مبادرتين هذا العام: إشراك المحور الرقمي لربط المبدعين والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة، والأعمال التجارية، والمنظمات غير الحكومية والهيئات الحكومية من خلال مبادرات الابتكار والتطوير التي يقودها العلم، وصندوق التمويل الذي تبلغ تكلفته 500 مليون دولار لتمويل أصحاب المشاريع لمواجهة التحديات في ستة مجالات أهداف للتنمية المستدامة بما في ذلك الأمن الغذائي والمياه والصرف الصحي والطاقة المتجددة والتعليم الجيد والصحة والرفاهية والبنية التحتية.

رابعاً: وأضاف الدكتور حجار أن البنك الإسلامي للتنمية يقوم يشجع الشباب من خلال تزويدهم ببرامج المنح الدراسية لزيادة تطوير القدرات البشرية تحت مظلة علم الاستدامة مشدداً بذات الوقت على أن تقديم المعونة دون تصميم للتأثير لا يقدم سوى حل قصير الأجل، مقترحاً إنشاء صندوق خاص للتمكين الاقتصادي في المناطق المتأثرة والمصنفة من قبل البنك الإسلامي للتنمية، والحكومة الإندونيسية، فضلاً عن القطاع الخاص والمانحين والمطورين الآخرين.

وذكر رئيس البنك الإسلامي للتنمية، أن هذا النموذج كان ناجحاً في الدول الأعضاء الأخرى.

خامساً: بدوره أعرب فخامة رئيس جمهورية إندونيسيا  جوكو ويدودو عن تقديره للدعم الذي يقدمه البنك الإسلامي للتنمية إلى إندونيسيا، خاصة في هذا الوقت العصيب الذي تمر به البلاد، مؤيداً دعمه لمبادرة التمكين الاقتصادي مع التأكيد على الحاجة إلى التنسيق الفعال والتنفيذ في الوقت المناسب.

//إنتهى//