التعاون بين البنك الإسلامي للتنمية والمؤسسة الإسلامية لتنمية القطاع الخاص وحكومة بوركينا فاسو لدعم "بريف النساء" في بوركينا فاسو

جدة، المملكة العربية السعودية، 5 أبريل 2021 – ساهمت مجموعة البنك الإسلامي للتنمية، وذراعها للقطاع الخاص، المؤسسة الإسلامية لتنمية القطاع الخاص، مع حكومة بوركينا فاسو من خلال بيت المشروعات في بوركينا فاسو، لتنفيذ مشروع "مساعدة مرونة الأعمال للمؤسسات ذات القيمة المضافة" (بريف النساء) في بوركينا فاسو.

أطلق البنك الإسلامي للتنمية والمؤسسة الإسلامية لتنمية القطاع الخاص "برنامج بريف" في اليمن في عام 2016 بهدف الجمع بين بناء القدرات وخطة المنح النظيرة للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة، إضافة إلى دعم سلسلة القيمة، وكل ذلك ضمن إطار متكامل يستجيب لتحديات القطاع الخاص في أوقات الصراعات. نفذ هذا المشروع بنجاح في عام 2020 برعاية صندوق التحول لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا (شراكة دوفيل).

وفي هذا الصدد، أعرب رئيس البنك الإسلامي للتنمية، الدكتور بندر حجار، عن التزامه بدعم الاستراتيجيات التي تعزز التمكين الاقتصادي للنساء، والتي تعتبر ضرورية لبناء عالم أكثر شمولية ومرونة واستدامة.

يستفيد مشروع بريف ويمن في بوركينا فاسو من رعاية مبادرة تمويل رائدات الأعمال (We-Fi)، وهي شراكة تعاونية بين 14 حكومة مانحة (من بينها حكومة المملكة العربية السعودية)، وثمانية بنوك تنموية متعددة الأطراف (من بينها البنك الإسلامي للتنمية)، وأصحاب المصلحة من القطاعين العام والخاص. تسعى هذه الشراكة إلى تجاوز الحواجز المالية وغير المالية التي تواجهها رائدات الأعمال، والعمل على توفير مناخ ملائم لأعمالهن. ومن المتوقع أن يعزز هذا المشروع الجديد قدرة الشركات الصغيرة والمتوسطة التي تملكها / تديرها النساء، إضافة إلى دعم الخطة الوطنية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية (PNDES) في بوركينا فاسو.

وفقًا لما ذكره الرئيس التنفيذي للمؤسسة، السيد أيمن أمين سجيني، فإن إطلاق برنامج "بريف النساء" في بوركينا فاسو يأتي بعد التنفيذ الناجح للمشاريع المماثلة في اليمن ونيجيريا حيث تمكنت هذه المشاريع من دعم 916 امرأة تمتلك / تدير شركات صغيرة ومتوسطة حتى الآن من خلال دورات تدريبية على مرونة الأعمال. كما تم صرف 6.4 مليون دولار من الدعم المالي، منها 3.2 مليون دولار في شكل منح نظيرة.

كما صرح الرئيس التنفيذي للمؤسسة قائلا: "يسر المؤسسة أن تلعب دورًا مهمًا في الجهود الجماعية الهادفة إلى التغلب على التحديات التي تواجهها سيدات الأعمال في البيئات الهشة. نحن نهدف إلى تعزيز القطاع الخاص، كمحرك للنمو المستدام في مثل هذه البيئات. يسعى هذا التعاون إلى تعزيز صمود الشركات الصغيرة والمتوسطة المملوكة للنساء والتي كافحت وصمدت خلال الأزمة الحالية. ونسأل الله العلي القدير ان يوفقنا لإنجاح مشروع بوركينا فاسو ايضا".