اتفاقية وكالة بين البنك الإسلامي للتنمية والمؤسسة الدولية الاسلامي لتمويل التجارة من خلال مسار "استعادة" بهدف تمويل التجارة وتقديم خطوط تمويل

جدة- المملكة العربية السعودية - 21 فبراير 2021 : وقع البنك الإسلامي للتنمية والمؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة اتفاقية وكالة لتسهيل تنفيذ برنامج "استعادة " ضمن الخطة الثلاثية لمجموعة البنك (استجابة، واستعادة، وبدء من جديد) لمواجهة كوفيد-19 عن طريق توفير التمويل التجاري، وخطوط التمويل للدول الأعضاء.

وتهدف الاتفاقية أيضًا إلى تسهيل تنفيذ نموذج الأعمال الجديد للبنك الإسلامي للتنمية، ودعم تحقيق أهداف البرنامج الخماسي لرئيس البنك، كما ستعزز من الجهود الجارية للتخفيف من الآثار السلبية للجائحة وتضع الاقتصادات على مسار تعاف أسرع.

وفي معرض حديثه بهذه المناسبة، قال رئيس البنك، الدكتور بندر حجار: “الحلول المبتكرة ضرورية لتحويل التركيز إلى القطاع الخاص وجعل الأسواق العالمية تعمل من أجل التنمية، وهذا يتطلب الخروج من المنطقة التي ظللنا نراوح فيها حيث لا يمكننا الاعتماد على القطاع العام وحده لتحسين النتائج الاقتصادية لدولنا الأعضاء ".

وأشار رئيس البنك كذلك إلى أن مجموعة البنك الإسلامي للتنمية تعتمد على مؤسسات القطاع الخاص التابعة للمجموعة للاستفادة من شبكتها لتكملة وتوسيع رؤية واستراتيجية مجموعة البنك الإسلامي للتنمية لتعزيز تمويل التنمية.

وقال: "لقد أجبرتنا أزمة كوفيد 19 على إلقاء نظرة فاحصة على مواردنا ومعرفة كيف يمكننا استخدامها بشكل مختلف لنكون إلى جانب دولنا الأعضاء في هذه اللحظة التاريخية".

وأثنى رئيس البنك الإسلامي للتنمية على الرئيس التنفيذي للمؤسسة الدولية الاسلامي لتمويل التجارة المهندس هاني سالم سنبل الجهود الحثيثة لدعم تنفيذ رؤية البرنامج الخماسي لرئيس البنك،  مضيفًا أن المؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة قد أثبتت بالفعل دورها في دعم برنامج حزمة الاستعداد والاستجابة الاستراتيجية منذ البداية.

وأضاف: "تحت قيادته ، قامت المؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة (ITFC) بنجاح وبسلاسة بصرف 250 مليون دولار أمريكي في إطار برنامج الاستجابة للبنك الاسلامي للتنمية (R1)، مما يدل على استجابة قوية للمبادرة في هذا الوقت الحرج".

 

من جانبه علق م. هاني سالم سنبل قائلاً: "تمثل هذه الاتفاقية علامة فارقة أخرى في تعزيز التآزر الحالي لتلبية استراتيجية استجابة مجموعة البنك الإسلامي للتنمية للجائحة في إطار مسار "استعادة".  ومنذ إنشائها في عام 2008، كرست المؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة نفسها لخدمة البلدان الأعضاء فيها من خلال توفير 55 مليار دولار أمريكي لتمويل التجارة حتى الآن لدعم مختلف القطاعات في اقتصادات البلدان الأعضاء. ومع تفشي وباء كوفيد -19، تبنت المؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة نهجًا ذا شقين يهدف إلى دعم البلدان الأعضاء لمواجهة التحديات الاجتماعية والاقتصادية وتمثل ذلك في مبادرة الاستجابة السريعة وبرنامج التعافي. وخلال عام 2020 ، تمكنت المؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة من الاستجابة لاحتياجات الدول الأعضاء بموافقات تمويل بقيمة 605 مليون دولار أمريكي لدعم شراء السلع الأساسية، واليوم، تعكس هذه الاتفاقية الثقة التي أولاها البنك الإسلامي للتنمية للمؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة لتواصل مهمتها في مساعدة البلدان الأعضاء على التغلب على تأثير الوباء على اقتصاداتها والتعافي منه من خلال توفير حلول تمويل التجارة لكيانات القطاع الخاص والمؤسسات المالية والوكالات الحكومية للمساعدة في النهوض بتجارتهم وتحسين حياتهم. "