مجلس محافظي البنك الإسلامي للتنمية يجدِّد ثقته في الدكتور محمد سليمان الجاسر ويمنحه ولايةً جديدةً مدَّتها خمس سنوات

باكو (جمهورية أذربيجان)، 18 يونيو 2026- في هذا اليوم، أعاد مجلس محافظي البنك الإسلامي للتنمية، ممثِّلاً البلدان الأعضاء السبعة والخمسين (57)، انتخابَ معالي الدكتور محمد سليمان الجاسر، رئيساً للبنك الإسلامي للتنمية ورئيساً لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية (مجموعة البنك) لولاية جديدة مدتها خمس سنوات.

وقد أُعلن عن هذا القرار خلال الجلسة العامة للاجتماعات السنوية لمجموعة البنك 2026 التي عُقِدت بباكو.

وتدلّ إعادة الانتخاب هذه على ثقة المجلس في قيادة الدكتور الجاسر وفي التقدم الذي أحرزته مجموعة البنك خلال السنوات الأخيرة. فمنذ توليه منصبه سنة 2021، قاد برنامجاً إصلاحيّاً شاملاً يرمي إلى تعزيز أداء مجموعة البنك ومركزها الماليّ وتأثيرها الإنمائيّ في جميع البلدان الأعضاء. وفي ظل قيادته، زادت الاعتمادات السنوية لمجموعة البنك بأكثر من الضِّعف، أي من 6.8 مليار دولار أمريكي سنة 2020 إلى ما يقارب 16 مليار دولار أمريكي سنة 2025، في حين ارتفعت المصروفات السنوية من 7.1 مليار دولار أمريكي إلى 11 مليار دولار أمريكي.

كذلك، شهدت مدة ولايته وضع الإطار الاستراتيجي العشريّ لمجموعة البنك (2026-2035)، ونموذج الثقافة المؤسسية المعنون "منهجية البنك الإسلامي للتنمية"، وصندوق التمويل الميسَّر للبنك الإسلامي للتنمية، والحفاظ أيضاً على التصنيف الائتماني الممتاز (AAA) لمجموعة البنك.

وقد أعرب الدكتور الجاسر، في معرض تعليقه على إعادة انتخابه، عن شكره لمجلس المحافظين على ثقتهم المستمرة به، فقال: "إن هذه الثقة المتجددة شرف ومسؤولية في الوقت نفسه. فهي توطِّد عزمنا على مواصلة بناء مجموعة تتسم بالمرونة في تدخلاتها، والتميز في تنفيذ مهامّها، والثبات في التزامها بالوفاء بالاحتياجات الإنمائية المستمرّة التغيُّر للبلدان الأعضاء وللجاليات في غيرها من البلدان". وستواصل مجموعة البنك، انطلاقاً من إطارها الاستراتيجي العشري (2026-2035)، دعم الحلول الإنمائية التي تقودها البلدان الأعضاء، وتعزيز الإنتاجية والقدرة على الصمود، والنهوض برأس المال البشري، وتحسين الأمن المائيّ والغذائيّ، وتعميق الترابط الإقليميّ، وتسريع نموّ القطاع الخاص- مما يشجِّع التنمية الشاملة والمستدامة".

Top