رئيس مجموعة البنك الاسلامي للتنمية يؤكد في منتدى G20 لحلول المناخ أن الاستثمار في البنية التحتية الخضراء والمرنة سيخلق الملايين من الوظائف الخضراء

جدة / ميلانو، 28 سبتمبر 2021 – خاطب الدكتور سليمان الجاسر رئيس البنك الإسلامي للتنمية، ورئيس مجلس إدارة مجموعة البنك منتدى F20 لحلول المناخ ، والذي عُقد تحت شعار "التعافي الأخضر، والتمويل المستدام، والانتقال العادل: تحويل الأقوال إلى أفعال". وأشاد الدكتور الجاسر في كلمته بالجهود التي تبذلها الحكومات ذات الصلة والمؤسسات الفاعلة الخيرية والمالية وغير الحكومية وبجهودهم الاستثنائية في محاولة إعادة البناء بشكل أفضل وأكثر اخضرارًا على الرغم من الآثار المدمرة للوباء العالمي.

وعدد رئيس البنك الإسلامي للتنمية الدور المهم للتمويل الإسلامي في ضمان الامتثال للجوانب البيئية والاجتماعية والحوكمة المضمنة في مختلف نماذج الأعمال.

وقال الدكتور الجاسر إن البنك الإسلامي للتنمية جمع في عام 2019 مليار يورو من الصكوك الخضراء (المعادل الإسلامي للسندات) وصكوك استدامة بقيمة 2.5 مليار دولار أمريكي في عام 2021. ويتم استثمار هذه الأموال في البنية التحتية الخضراء والمرنة التي من المتوقع أن تخلق الملايين من الوظائف الخضراء في المستقبل القريب.

وأضاف: "في عام 2019، تعهد البنك الإسلامي للتنمية بالتزام طموح بأنه بحلول عام 2025 سيكون 35٪ على الأقل من عملياته موجهة لتمويل المناخ"،  وأكد أن هذا الالتزام يتضمن استثمارات في البنية التحتية الخضراء، لا سيما في الطاقة المتجددة والزراعة المقاومة للمناخ والقطاعات الحضرية والمياه والنقل.

وفيما أشار رئيس البنك إلى أهمية التمويل الإسلامي في التمويل الموجه نحو العمل المناخي، قال إن الحلول المالية الإسلامية هي آليات مدعومة بالأصول ومشاركة المخاطر مع أسس أخلاقية تخضع أيضًا للحوكمة الصارمة وفقًا لاعتبارات الحوكمة البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات وكذلك أهداف التنمية المستدامة.

وهذا المنتدى، الذي يرفع الستار عن قمة مجموعة العشرين، ضم قادة ماليين عالميين وفاعلي خير وخبراء بيئيين وماليين لتأسيس حوار حول الحلول الممكنة للظروف المناخية ذات الطبيعة الملحة.