إننا، في البنك الإسلامي للتنمية، فخورون للغاية بالعمل الذي نضطلع به للمساعدة في تنمية بلداننا الأعضاء السبع والخمسين. ويبلغ التمويل الذي نقدمه إلى نحو خمس سكان العالم، ويحقق ذلك تغييرات ذات مغزى. ولتحقيق أكبر الأثر، فإننا نرى أن من المهم وجود محفظة متنوعة من القطاعات التي نخصص تمويلاتنا، ونركّز عملنا على المجالات التالية:

 

العلوم والتكنولوجيا والابتكار

تُعدّ العلوم والتقنية والابتكار محركات استراتيجية مستمرة للنمو الاقتصادي. وبفضل الأدوات والبيئة الملائمة، يستطيع المبتكرون ومجتمعات الأعمال تسخير إمكانيات العلوم والتكنولوجيا والابتكار لتطوير حلول مبتكرة لقضايا التنمية التي تواجه مجتمعاتهم.

 

لقد أطلقنا أول منصة الكترونية للعالم النامي هي Engage، التي تهدف إلى ربط الابتكارات بفُرَص السوق والتمويل. ولضمان توفير مزيد من الفرص للمبتكرين، والشركات الناشئة، والمؤسسات للحصول على تمويلات مستمرة، أنشأ البنك الإسلامي للتنمية صندوق التحول بالتوازي مع Engage. ويُعدّ الصندوق، الذي تبلغ تكلفته 500 مليون دولار أمريكي، أحد أكبر الصناديق من نوعها، ويركّز بشكل خاص على إيجاد حلول مبتكرة لتحديات التنمية العالمية.

 

البنية التحتية

تضطلع شبكة البنية التحتية المستدامة والمرنة بدور مهم في ضمان استمرار النمو الاقتصادي للبلدان النامية. ومن خلال الاستثمار في التنمية الحضرية والزراعية، وكذلك في متطلبات الطاقة والنقل التي تحتاج إليها هذه المناطق، يمكننا الاستمرار في تمكين مشاريعنا من الحفاظ على تأثيرها في إطار نموذج مستدام وتعزيزها.

 

التعليم

التعليم هو المفتاح لإطلاق العنان لإمكانات الأجيال القادمة، وهذا هو السبب في تمويلنا برامج المهارات والتدريب، والتعليم – ولا سيما بالنسبة للنساء والشباب في المناطق الريفية - التي توفر فرص الوصول إلى أسواق العمل وتحسن أسلوب حياتهم. وتهدف برامج المنح الدراسية في البنك الإسلامي للتنمية إلى تعزيز التميز في العلوم داخل البلدان الأعضاء، وفي المجتمعات الإسلامية في البلدان غير الأعضاء. وحتى الآن، فقد قدمنا دعماً لأكثر من 13000 طالب، بتمويلات بلغت 133.7 مليون دولار أمريكي، وعاد 90٪ من الخريجين إلى بلدانهم الأصلية للانضمام لمؤسساتها المحلية.

 

الصحة

يُعدّ قطاع الصحة، بوصفه حجر الزاوية للتنمية البشرية، مجالاً ذا أولوية للبنك الإسلامي للتنمية. ونركّز على الوقاية من الأمراض المعدية وغير المعدية والسيطرة عليها، وتوفير خدمات الرعاية الصحية الجيدة، وإزالة الحواجز المالية للوصول إلى الموارد المتاحة.

 

الإغاثة الإنسانية

إننا نؤمن بأن لدينا دورًا حاسمًا في تقديم الإغاثة الإنسانية في سائر أنحاء العالم. وتضم بلداننا الأعضاء 26 من أفقر بلدان العالم، وهي عرضة بشكل خاص للكوارث الطبيعية وتأثير التغير المناخي. ومن خلال الاستثمار في هذه البلدان، ومشاريع التمويل، نهدف إلى تحسين نوعية الحياة لأولئك الذين يعيشون هناك.


النساء والفتيات

من الأهمية بمكان الاستفادة وإطلاق إمكانات الجميع من خلال لمحاربة الفقر ودفع التنمية. ولهذا السبب، فإننا ملتزمون بدعم النساء والفتيات في جميع أنحاء العالم. ونضطلع بذلك من خلال توفير التمويلات وفرص التعليم والالتحاق بالمدارس والبرامج الصحية، بما في ذلك برامج صحة الأمومة - وهي مجالات أثبتت أنها هي الحواجز التقليدية التي تحول دون التحرر الأكبر للإناث.