وبموجب المذكرة ستقدم جامعة دار الحكمة البرامج الأكاديمية والمهنية والتدريب، بما في ذلك تقديم البرامج الخاصة بدرجتي البكالوريوس والماجستير لمجموعة البنك وشركائها  في الدول الأعضاء والمجتمعات المسلمة في الدول غير الأعضاء.

كما تضمنت المذكرة تعاون الجانبين في الخدمات الاستشارية في بعض القطاعات مثل قطاع الأعمال والقطاع المالي، هذا إلى جانب التعاون في توفير فرص للتدريب لطلاب دار الحكمة وخريجيها لدى مجموعة البنك وشركائها، والتعاون في إجراء الدراسات والبحوث في الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

وتحدث خلال حفل التوقيع الدكتور بندر حجار مؤكدا على أهمية التعاون في مجال التعليم باعتباره حجر الزاوية في دعم التنمية بالدول الأعضاء، سيما الأقل نموا منها، وأكد أن البنك بدأ منذ عامين في إعادة هيكلة برامجه التعليمية، خاصة المنح الدراسية، وتم التواصل مع كبريات الجامعات ومراكز التميز بالغرب لدعم برامج البنك في مجال المنح الدراسية، ونظرا لهذا الاهتمام وما شهده برنامج المنح الدراسية من تطور ارتفع عدد المتقدمين للبرنامج من 2000 شخص قبل عامين إلى نحو 180 ألف متقدم هذا العام من حوالى 180 دولة حول العالم، ودعا معاليه الجامعة للاستفادة من الإمكانات والخبرات المتوفرة في المركز الإسلامي للبحوث والتدريب.

وأشاد المهندس غيث بدور البنك في دعم التعليم بالدول الأعضاء، وقال إن جامعة دار الحكمة تعمل على التميز في برامجها وترغب في الاستفادة من برامج البنك التعليمية وعلاقاته مع الجامعات العالمية العريقة كما ترغب في أن تتعمق علاقتها مع البنك في تحقيق شراكة معه تماثل شراكاته مع الجامعات العالمية، ودعا إلى تكوين فريق عمل بين المؤسستين لتنفيذ البرامج العمل المشتركة الواردة في مذكرة التفاهم.