انعقدت بمدينة مراكش المغربية مؤخرا، أعمال الدورة الـ44 لاجتماعات مجموعة البنك الإسلامي للتنمية ، تحت شعار "التحول في عالم سريع التغيير: الطريق لأهداف التنمية المستدامة".  وبحث اجتماع هذا العام الذي شارك فيه وزراء المال والاقتصاد في الدول الأعضاء الـ 57 دولة، بجانب ممثلين عن المؤسسات التمويلية الوطنية والإقليمية والدولية، سبل تنفيذ أهداف التنمية المستدامة وتشجيع الاستثمار وإيجاد فرص ومجالات عمل جديدة للشباب، وآليات دعم جهود تمكين المرأة.

كما شهدت فعاليات الدورة الجديدة إطلاق برنامج رئيس البنك الذي يتضمن أطر وآليات البنك لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، إلى جانب عدد من الفعاليات والاجتماعات المصاحبة منها اجتماع مجلس محافظي المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات، واجتماع مجلس محافظي صندوق التضامن الإسلامى للتنمية. كذلك ناقش اجتماع مجلس محافظي مجموعة البنك الإسلامي عددا من البنود المطروحة على جدول الأعمال بهدف تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين الدول الأعضاء..

وضمن فعاليات اليوم الأول تم تنظيم ندوة بشأن (تطوير المالية الإسلامية: دور المؤسسات الإسلامية للبنية التحتية في بلوغ أهداف التنمية المستدامة). كما تناول المشاركون في الاجتماعات تعزيز دور البنوك الانمائية المتعددة الأطراف ووكالات التعاون الفني التي تدعم التعاون الثلاثي مع دول الجنوب لبلوغ أهداف التنمية المستدامة. واشتمل جدول الأعمال على جلسة نقاشية حول (كيف يمكن للمراجعة الوطنية الطوعية المساهمة في تمهيد الطريق لتحقيق أهداف التنمية المستدامة) ومائدة مستديرة للمحافظين حول (مطلب التحول وحماية المستقبل) إلى جانب ندوات علمية متخصصة لبحث قضايا ومسائل أساسية تخص التحديات التي تواجه الدول الأعضاء.