بمناسبة اليوم العالمي لذوي الاحتياجات الخاصة والذي صادف يوم  3 ديسمبر 2019 أدلى معالي الدكتور بندر حجار رئيس البنك الإسلامي للتنمية بالنصريح التالي:
يعاني أكثر من مليار شخص في أنحاء العالم شكلاً أو آخر من أشكال الإعاقة ، بما في ذلك 800 مليون يعيشون في البلدان النامية. ويعاني كثير من  الأشخاص ذوي الإعاقة أشكالا من التمييز والاستبعاد من الوصول إلى الوظائف والخدمات، مثل التعليم والرعاية الصحية، وهم دائمًا أقل حظا من نظرائهم غير المعاقين في الاستفادة من  مكاسب التنمية.
وتمشياً مع اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة يدعم البنك الإسلامي للتنمية الجهود المبذولة لاتخاذ إجراءات عاجلة على نطاق واسع لتحقيق التنمية الشاملة لهم  دعما لأهداف التنمية المستدامة لعام 2030 .
إن الالتزام بألا يترك شخص وراء الركب يتطلب إشراك الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة في الفرص والمشاريع الاقتصادية وبرامج التنمية في بلداننا الأعضاء للتأكد من أنهم يحققون أهداف التنمية المستدامة.
ولا يمكن للعالم أن يخسر جهود وخدمات 15 في المائة من سكانه ويتركهم يواجهون الإقصاء في مجتمع اليوم. وسوف يتعاون البنك مع الآخرين لمحاربة التمييز ضد الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة ، كما يضم جهده لكافة الجهود الأخرى المبذولة من أجل مواجهة التمييز ضدهم والتأكد من أن لا أحد يترك وراء الركب في مسيرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية.