البنك الإسلامي للتنمية والبرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن يتّفقان على تطوير استراتيجيةٍ موحّدةٍ وشاملةٍ لتنمية اليمن

الرياض، 7 ديسمبر 2020م

التقى المشرف على البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، السفير محمد بن سعيد آل جابر، اليوم عبر اتصالٍ مرئيٍ، رئيسَ مجموعة البنك الإسلامي للتنمية، الدكتور بندر حجار. وجاء اللقاء ضمن مساعي التعاون على وضع خارطةٍ لرؤيةٍ تنمويةٍ مشتركةٍ من أجل تحقيق الأثر السريع، وتوحيد الجهود التنموية في اليمن، بالتعاون مع حكومة البلد والشركاء الانمائيين. كما يندرج اللقاء في إطار تعزيز العلاقات بين الجانبين، خدمةّ للتنمية الاقتصادية والاجتماعية بالجمهورية اليمنية.

وفي بداية اللقاء، رحّب المشرف على البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، السفير محمد بن سعيد آل جابر، برئيس البنك الإسلامي للتنمية، الدكتور بندر حجار. وأشاد بالعلاقة المميزة التي تجمع بين البرنامج والبنك، وبالاهتمام الذي يوليه البنك لدعم اليمن. وقال إنّ البرامج والمشاريع العديدة التي ما فتئ البنك ينفّذها في شتى مجالات التنمية الاقتصادية والاجتماعية باليمن لخير دليلٍ على هذا الاهتمام.

وقدّم فريق البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن تقريراً مفصلاً عن الجهود التي يبذلها البرنامج في مجال التنمية الاقتصادية في اليمن. كما تمّ الوقوف على الجهود المشتركة بين البرنامج والبنك، سواء البرامج التي نفذاها، أو البرامج والمشروعات التي يزمع الجانبان خوضها لإعادة الإعمار في مرحلة ما بعد الحرب.

ومن جانبه، أشاد الدكتور بندر حجار بالدور الكبير الذي تضطلع به المملكة العربية السعودية في دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية في اليمن، وتحقيق الاستقرار فيه، من خلال البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن – هذا البرنامج الذي يشمل إنماء وتطوير قطاعات التعليم والصّحة والمياه والطاقة والزراعة والثروة السمكية والنقل والمباني الحكومية.

وقدّم فريق البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن عرضاً مرئياً بشأن جهود البرنامج ومشاريعه التنموية في اليمن. وعلاوةً على ذلك، استعرض الجانبان الجهود المشتركة بين البرنامج والبنك، فضلاً عن البرامج والمشروعات المزمع تنفيذها.

وقد رحّب الجانبان بالتعاون، سواء بتوسيع المشروعات المشتركة القائمة، أو بطرح مشروعاتٍ جديدةٍ عبر برامج عمل على المدى القصير والمتوسط، بالتعاون مع الحكومة اليمنية، وذلك في مجالات تنمية الشباب، والتنمية الريفية، وتمكين المرأة، وتطوير الطرقات الريفية ذات كثافة استخدام عالية، ومحو الأمية، والمعونة على مواجهة جائحة مرض فيرسو كورونا، والمساعدة في دعم ورفع كفاءة وجودة الإنتاج المحلي الزراعي، وتعزيز الصادرات الزراعية اليمنية.

هذا وقد اتّفق الجانبان في نهاية الاجتماع على عددٍ من المحاور المهمّة التي ستعزّز التعاون بينهما. وضمانًا لفعالية التعاون، وقع الاتّفاق على تطوير استراتيجيةٍ تنمويةٍ موحّدةٍ وشاملةٍ مع الحكومة اليمنية، تجمعُ بين البنك والبرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن وجميع المؤسسات المانحة الدولية. ومن المنتظر أن تتيح الاستراتيجية المذكورة توحيد الجهود وتنسيقها بما يضمن دعم قطاعات التنمية المختلفة باليمن على نحوٍ متوازنٍ يوفّر الجهد، ويحقّق الشفافية والحوكمة الاستفادة القصوى من الموارد المحلية والاقليمية والدولية، بما يسهم في تعزيز أمن الشعب اليمني الشقيق واستقراره ونمائه. وأعلن البنك الإسلامي للتنمية والبرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن عن تشكيل فرق ِعملٍ فنيةٍ لتفعيل التعاون بينهما.