البنك الاسلامي للتنمية يستعرض تقدم العمل في إطلاق صندوق تمكين القدس الذي أنشأه صندوق التضامن الاسلامي للتنمية

استعرض رئيس البنك الاسلامي للتنمية الدكتور محمد الجاسر، في لقاء عبر تقنية الاتصال المرئي، مع صاحب السمو الملكي الأمير تركي الفيصل، رئيس مجلس أمناء صندوق ووقفية القدس، والأستاذ منيب المصري رئيس مجلس إدارة صندوق ووقفية القدس، تقدم العمل لإطلاق صندوق تمكين القدس الذي أنشأه صندوق التضامن الاسلامي للتنمية بالبنك بالتعاون مع صندوق ووقفية القدس، وترتيبات عقد الاجتماع التأسيسي لمجلس مساهمي الصندوق واجتماع مجلس الأمناء تمهيدا لإطلاق عمليات الصندوق.

المجتمعون الذين ناقشوا سبل تطوير الشراكة من أجل دعم دور الصندوق، أشادوا بدور وجهود البنك وصندوق التضامن الإسلامي للتنمية ودعمهما للمشاريع التنموية لصالح دولة فلسطين

وأكد الدكتور الجاسر إن هدف الصندوق حشد الموارد المالية اللازمة لإيجاد آلية تمويل للمساهمة في دعم مشروعات التنمية المجتمعية للفلسطينيين في القدس، وذلك من خلال تمويل برامج ومشاريع تنموية محددة.

ورحب رئيس البنك في بداية الاجتماع بسمو الامير تركي الفيصل مشيدا بنشاطه الكبير في خدمة القضايا العربية وعلى رأسها القدس لما لها من مكانة في قلب العرب والمسلمين والقيادة والشعب السعودي بشكل خاص.

كما رحب برجل الأعمال الاستاذ منيب المصري صاحب المبادرات الانسانية والتنموية المتميزة وشكره على مثابرته وجهوده في التعاون مع البنك لخدمة القدس وفلسطين.

وأكد الدكتور الجاسر أن البنك الاسلامي للتنمية قد تشرف بخدمة القدس وفلسطين، وأن البنك حريص على دعم وتمكين الشعب الفلسطيني على أرضه، وليس أدل على ذلك من نجاح البنك في أدارة صندوق الأقصى على مدى 20 عاما، وكذلك برنامج إعادة الاعمار في غزة، وإنشاء صندوق التمكين الاقتصادي للشعب الفلسطيني، وآخرها إنشاء صندوق تمكين القدس، كما ساهم البنك في دعم جهود فلسطين في الاستجابة والتعافي من آثار وباء كورونا.