بالتعاون مع الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية والبنك الإسلامي للتنمية وصندوق التضامن الإسلامي للتنمية وجمعية التميز الانساني: تدشين برنامج صعوبات التعلم للاجئين السوريين

نظمت الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية حفل تدشين مشروع «صعوبات التعلم للاجئين والنازحين السوريين»، وذلك في العاصمة الكويتية الكويت، برعاية وحضور رئيس الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية د.عبدالله المعتوق، باعتبار الهيئة أحد الممولين والمشرفين على تنفيذ المشروع، إلى جانب الشركاء ممثلين في  د. هبة أحمد مدير عام صندوق التضامن الاسلامي للتنمية، ود.خالد الصبيحي رئيس مجلس إدارة جمعية التميز الإنساني، وممثل البنك الإسلامي للتنمية الأستاذ محمد الهادي الأمين وحضور غفير من جمعيات ومنظمات العمل الانساني والتنموي وممثلين عن منظمات أممية ودولية أخرى.

في البداية، تحدث د.عبدالله المعتوق عن الأزمة الإنسانية السورية ودور الهيئة وشركائها في تخفيف معاناة اللاجئين، حيث تم تنفيذ آلاف المشروعات الإغاثية والتنموية والثقافية والاجتماعية والنفسية طوال سنوات الأزمة. كما تناول أهمية مشروع صعوبات التعلم للاجئين والنازحين السوريين واعتبره نموذجا قابلا للاستنساخ في مناطق أخرى، وثمن على أهمية الشراكة بين الهيئة والبنك والصندوق وجمعية التميز.

الدكتورة هبة أحمد مدير عام صندوق التضامن الاسلامي للتنمية تحدثت عن نشاط الصندوق منذ نشأته عام 2007 ودوره في مكافحة الفقر من خلال أدوات متعددة من ضمنها الاستثمار في رأس المال البشري بواسطة برامج التعليم والصحة، وأبرزت دور الصندوق في دعم العديد من برامج التعليم المختلفة في مختلف المستويات سواء التعليم الأساسي أو المتقدم أو التعليم والتدريب المهني، ومن بين تلك البرامج جاء برنامج التعليم للاجئين السوريين، مؤكدة على أن هذا المشروع هو جزء من مشاريع أخرى جرى ويجري تنفيذها مع شركاء مختلفين تتمثل في طباعة المناهج والتعليم عن بعد واستخدام التكنولوجيا في التعليم الإلكتروني إلى جانب التعليم المتقدم ومعالجة صعوبات التعلم.

وأشارت الدكتورة هبة إلى أن بناء الشراكات الاستراتيجية يعد أولوية من أولويات الصندوق، وأضافت أن شركاء النجاح الذين يقدمون الدعم الفني والمالي السخي في مختلف القطاعات يعملون أيضا على تقديم خبراتهم الكبيرة في مختلف المجالات وتسخير أنظمة العمل لديهم لتسهيل تنفيذ المشاريع والبرامج، لتتظافر بذلك جهود كل الأطراف ذات الاهتمام المشترك في الوصول إلى تحقيق أعظم أثر في مكافحة الفقر والمساهمة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة المختلفة للمجتمعات في الدول الأعضاء. وأثنت الدكتورة هبة على الشركاء في برنامج صعوبات التعلم للاجئين السوريين ودورهم في دعم وتنفيذ المشروع في مختلف مراحله.

من جهته، تطرق عضو اللجنة العليا للمشروع وقيادي القدرة على الصمود والهشاشة في البنك الإسلامي للتنمية الأستاذ محمد الهادي الأمين، إلى عمل البنك في مجال دعم اللاجئين في الدول الأعضاء، وقال الأمين إن مساهمة مجموعة البنك الإسلامي للتنمية لدعم اللاجئين والنازحين والمجتمعات المضيفة وصلت إلى أكثر من 5 مليارات دولار أمريكي.

وخلال زيارته للكويت قام وفد البنك وصندوق التضامن الإسلامي للتنمية بعقد اجتماعات مع الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية والعون المباشر وجمعية النجاة لتنسيق التعاون مع هذه الأطراف، وتم الاتفاق على مواصلة اللقاءات لتطوير الشراكات وإضافة بعض البرامج الجديدة التي تعزز التعاون وتخدم الأهداف المشتركة لتلك الجهات.

Top