رئيس مجموعة البنك الإسلامي للتنمية يخاطب المنتدى الاقتصادي الدولي للأمريكتين في مونتريال

جدة، المملكة العربية السعودية، 15 سبتمبر 2021

أكد رئيس مجموعة البنك الإسلامي للتنمية الدكتور محمد الجاسر، التزام مجموعة البنك، وهي مؤسسة تنموية متعددة الأطراف بين بلدان الجنوب وحائزة على التصنيف الائتماني (AAA)، يدعم التعافي الأخضر والمستدام في ظل جائحة كورونا، في بلدانها الأعضاء البالغ عددهاـ 57، وجميعها أعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، والتي تغطي أكثر من 1.7 مليون شخص حول العالم.

وفي كلمته، اليوم الأربعاء، أمام مؤتمر "المنتدى الاقتصادي الدولي للأمريكتين" بمونتريال الذي عقد تحت شعار: نحو اقتصاد أكثر عدلاً واخضرارًا، أوضح الجاسر، ان مجموعة البنك الإسلامي للتنمية تعهدت بأكثر من 4.5 مليار دولار أمريكي، من أجل الاستجابة الصحية الطارئة، ودعم الشركات الصغيرة والمتوسطة، والتعافي الاقتصادي في قطاعات الزراعة والأمن الغذائي والمياه والصرف الصحي، والتي تستهدف أكثر من 60 مليون مستفيد، وخلق أكثر من 65 ألف فرصة عمل، ودعم أكثر من 30 ألف عامل صحي.

وتابع الدكتور الجاسر في كلمته قائلا: "إن الطريق إلى الاقتصاد الأخضر في البلدان النامية يتطلب دعمًا طويل الأجل من المؤسسات المالية متعددة الأطراف ومجتمع المانحين وذلك من خلال إعطاء الأولوية للاستثمارات الإنمائية الخضراء والمقاومة لظروف المناخ  وتكثيف الحوار القطري والخدمات الاستشارية، فضلاً عن تعزيز الابتكار وتعبئة القطاع الخاص لتحقيق النمو المطلوب".

وذكر الجاسر أن البنك الإسلامي للتنمية قد أعلن التزامًا طموحًا بتخصيص 35٪ من جميع عملياته المالية لتمويل قضايا المناخ بحلول عام 2025، مضيفًا أن البنك يشارك بشكل استراتيجي القطاعين العام والخاص في تطوير الاستثمارات الخضراء، مع معالجة العقبات التشغيلية والسياسات ذات الصلة". وأضاف: "نحن بصدد تطوير إطارنا في العمل البيئي والاجتماعي والحوكمة (ESG) والذي سيمكن من إجراء تقييم متكامل ومنهجي ومتسق للحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية لاستثماراتنا في الأسهم وفي الصناديق".

وطور البنك الإسلامي للتنمية إطارا للتمويل المستدام أصدر من خلاله بنجاح صكوكا خضراء (معادل إسلامي للسندات) بقيمة 1 مليار يورو في عام 2019، بالإضافة إلى صكوك استدامة بقيمة 2.5 مليار دولار أمريكي في عام 2021. كما يشارك البنك في إدارة صندوق العيش والمعيشة برأسمال 2.5 دولار أمريكي، مع الجهات المانحة بما في ذلك صندوق أبو ظبي للتنمية، ومؤسسة بيل وميلندا غيتس، وصندوق التضامن الإسلامي للتنمية، ومركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، وصندوق قطر للتنمية، اضافة الى مكتب الشؤون الخارجية والكومنولث والتنمية البريطاني، ويدعم صندوق العيش والمعيشة الذي أطلقته مجموعة البنك الإسلامي للتنمية وشركاؤها في التنمية، الفئات الأكثر ضعفاً في البلدان الأعضاء.

وأشار د. الجاسر إلى أن استراتيجية مجموعة البنك الإسلامي للتنمية ترتكز على دعم وتعزيز التعاون بين بلدان الجنوب، وقد أطلقت بالفعل تحالفًا للعمل المناخي الذي سيساعد البلدان الأعضاء على الوصول إلى التقنيات والحلول الخضراء من خلال التبادل والتعلم بين بلدان الجنوب. واختتم د. الجاسر كلمته قائلا: "دعونا نتحرك الآن، دعونا نعمل بسرعة من أجل اقتصادات أكثر خضرة ومتطورة وشاملة في بلداننا الأعضاء".

ويضم المنتدى رفيع المستوى المنعقد خلال الفترة من (13-16 سبتمبر 2021) مجموعة من المتحدثين رفيعي المستوى من الكيانات العالمية الرائدة في عالم التنمية.