تمويل بقيمة 50 مليون دولار أمريكي لمشروع الصحة والتغذية المجتمعيين لجمهورية بنين ، تم التوقيع عليه خلال الاجتماعات السنوية للبنك الإسلامي للتنمية 2021 في طشقند ، أوزبكستان

 

  • يهدف المشروع بقيمة 50 مليون دولار أمريكي إلى تحسين الوصول إلى الرعاية الصحية الأولية وتعزيز تقديم الرعاية في المجتمعات الأكثر ضعفاً في بنين - مع التركيز بشكل خاص على الأمهات والأطفال الصغار.
  • أقيم حفل التوقيع في الاجتماع  السنو    للبنك الإسلامي للتنمية 2021 في طشقند ، أوزبكستان ؛ وووقع اتفاقية التمويل كل من: معالي روموالد وداني ، وزير الاقتصاد والمالية لجمهورية بنين ، وسعادة الدكتور محمد سليمان الجاسر ، رئيس البنك الإسلامي للتنمية.
  • مشروع لتوظيف 1400 موظف طبي و 4000 عامل صحي مجتمعي.
  • تستمر استثمارات صندوق العيش والمعيشة في دعم الإطار الاستراتيجي للبنك الإسلامي للتنمية وبالخصوص  تطوير البنى التحتية الاقتصادية والاجتماعية للدول الأعضاء بالبنك ؛ إذ يساهم المشروع الأخير في تحقيق أهداف التنمية المستدامة في بنين، بما يتماشى بشكل خاص مع هدف تحقيق التغطية الصحية الشاملة (الهدف 3) بحلول عام 2030 في البلد.

 

طشقند ، جمهورية أوزبكستان، 1 سبتمبر 2021-وقع البنك الإسلامي للتنمية  وحكومة بنين اتفاقية تمويل بقيمة 50 مليون دولار لمشروع "سد الفجوات: صحة المجتمع والموارد البشرية والتغذية" ، وهو مشروع تنموي جديد في بنين. تم التوقيع على المشروع في حفل توقيع رفيع المستوى من قبل معالي روموالد وداني ، وزير الاقتصاد والمالية في بنين ، وسعادة الدكتور محمد سليمان الجاسر ، رئيس البنك الإسلامي للتنمية ، على هامش  اجتماعات البنك الإسلامي للتنمية السنوية لعام 2021 التي تنعقد في طشقند ، أوزبكستان في الفترة من 1 إلى 4 سبتمبر. يتم تمويل المشروع بتمويل ميسّر من صندوق العيش والمعيشة (LLF) بدعم من الشركاء للبنك الإسلامي للتنمية

يهدف المشروع إلى معالجة الثغرات الضرورية والعاجلة في خدمات الرعاية الصحية الأولية والتغذية في بنين ، لا سيما فيما يتعلق بصحة الأم والطفل. يتضمن المشروع الواسع النطاق الذي يشمل تمويلا بقيمة 50 مليون دولار أمريكي مقدم إلى حكومة بنين والذي يتضمن منحة بقيمة 17.5 مليون دولار أمريكي (35٪) من صندوق العيش والمعيشة - وصندوق العيش والمعيشة مبادرة تعاونية من البنك الإسلامي للتنمية مع صندوق أبو ظبي للتنمية ، مؤسسة بيل وميليندا جيتس. ، ومكتب الشؤون الخارجية والكومنولث والتنمية في المملكة المتحدة ، وصندوق التضامن الإسلامي للتنمية ، ومركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية ، وصندوق قطر للتنمية. كما تم تصميم المشروع بالتنسيق مع الصندوق العالمي لمكافحة الإيدز والسل والملاريا.

وقال معالي الدكتور محمد سليمان الجاسر ، رئيس البنك الإسلامي للتنمية:

"هذا مشروع مهم للغاية لتحقيق الازدهار الاجتماعي والاقتصادي المستدام على المدى الطويل في بنين. من خلال الاستثمار في صندوق العيش والمعيشة هذا ، نساعد في إحداث تغيير إيجابي دائم في قطاع الصحة في البلاد لمساعدة الناس على العيش بصحة أحسن و بسعادة أكثر وكذللك وضع الأسس للجيل القادم ليحظى بالإزدهار والاستفادة من كامل الإمكانيات . يسعدنا أن نتعاون مع حكومة بنين ، ويسعدنا المضي قدمًا في التزامنا بدعم وتمكين المجتمعات الأكثر احتياجا في جميع أنحاء العالم الإسلامي.

"جنبًا إلى جنب مع المانحين والشركاء ، يتطلع البنك الإسلامي للتنمية إلى تحقيق معالم المشروع ، والمساهمة ، خطوة بخطوة ، نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة."

تتمثل أهداف المشروع في تحسين الوصول إلى خدمات الرعاية الصحية الأولية والتغذية وتعزيز المراقبة والوقاية من الأوبئة والأمراض المعدية في المجتمعات. سيشمل المشروع ، الذي سيتم تنفيذه من خلال الوكالة الوطنية لمكافحة الإيدز ، توظيف ونشر عاملين في مجال الرعاية الصحية المجتمعية وموظفي رعاية صحية مؤهلين ؛ تطوير ونشر استراتيجية وطنية للتغذية مع التركيز على السكان المعرضين للخطر في المناطق الحضرية ؛ وتعزيز المراقبة والتقييم وإدارة البيانات ، من بين مكونات أخرى.

الجدول الزمني الحالي للإنجاز هو خمس سنوات. بحلول نهاية المشروع ، من المتوقع تعيين 400 طبيب و 400 ممرضة وقابلة و 600 مساعد صحي وتدريبهم ونشرهم في المناطق الريفية لتقديم الخدمات الصحية والتغذوية للمجتمعات ؛ ومن المتوقع توظيف أكثر من 4000 من العاملين في مجال الصحة المجتمعية ونشرهم لتقديم خدمات الصحة والتغذية المنزلية. بالإضافة إلى ذلك، سيدعم المشروع تطوير وتنفيذ الاستراتيجية الوطنية للتغذية، ويساهم في تعزيز نظام المعلومات الصحية للمقاطعات لصالح سكان بنين.

يستخدم صندوق العيش والمعيشة نموذج تمويل مبتكر يجمع بين المنح المقدمة من الشركاء المانحين الإقليميين والدوليين مع رأس مال الإقراض من البنك الإسلامي للتنمية لتقديم قروض ميسرة لمعالجة أسباب الفقر الحاسمة. يمول صندوق العيش والمعيشة التدخلات التي تفيد المجتمعات الأكثر فقراً والأكثر هشاشة في البلدان الأعضاء في البنك الإسلامي للتنمية مع التركيز على الصحة والزراعة والبنية التحتية الأساسية. لا يقتصر التمويل المختلط على معالجة الفجوات المباشرة في احتياجات تنمية رأس المال البشري فحسب ، بل يؤدي إلى إحداث تغيير جوهري يمكن أن يخلق فرصًا لملايين الأشخاص المحرومين ، وخاصة النساء والشباب.