الشراكة بين البنك الإسلامي للتنمية والوكالة الدولية للطاقة الذرية

The partnership between the Islamic Development Bank and the International Atomic Energy Agency to
combat breast and cervical cancer in low- and middle-income countries

The International Atomic Energy Agency and the Islamic Development Bank have been cooperating for a long time and successfully to help their joint member countries improve efforts to combat cancer and expand access to effective, safe and sustainable services in the areas of cancer prevention, diagnosis and treatment.

     وقد أدركت هاتان المنظمتان تزايد حاجة النساء المصابات بسرطان الثدي وسرطان عنق الرحم، فأطلقتا معاً "مبادرة الشراكة لمكافحة سرطان الثدي وعنق الرحم في البلدان ذات الدخل المنخفض وذات الدخل المتوسط" خلال المؤتمر العامّ الثالث والستين للوكالة الدولية للطاقة الذرية سنة 2019.

    ولا بد من إعطاء الأولوية لمعالجة النساء من هذين النوعين من السرطانات وتعزيز فعالية خدمات تشخيصهما وعلاجهما. وتمثل الاستثمارات الكبيرة التي تقتضي انخراط مجموعة واسعة من الجهات الشريكة في المكافحة الشاملة للسرطان عاملاً ضروريّاً وحاسماً لتجويد حياة المصابات بالسرطان ولتعزيز النظم الصحية الوطنية في الوقت نفسه.

    وتعمل "الوكالة الدولية للطاقة الذرية" "ومنظمة الصحة العالمية" وغيرهما من المنظمات الدولية- كلٌّ بحسب المهمة المنوطة به- طوال عقود من الزمن على مساعدة البلدان الأعضاء على تحسين مكافحة السرطان وتوسيع نطاق الحصول على الخدمات الفعالة والمستدامة والآمنة المتمثلة في تشخيص السرطان ومعالجته. وهو عمل يحتاج إلى تعزيز.

    وفي سبيل التصدي للمسألة المطروحة على نحو فعال، اتخذ "البنك الإسلامي للتنمية" و"الوكالة الدولية للطاقة الذرية" مبادرة الشراكة لمكافحة سرطان الثدي وسرطان عنق الرحم في البلدان ذات الدخل المنخفض وذات الدخل المتوسط. وتتمثل أهدافهما من هذه المبادرة فيما يلي:

    • المساهمة- بالتعاون مع غيرهما من الجهات الشريكة للأمم المتحدة- في الجهود العالَمية الرامية إلى ضمان تكافؤ الفرص لملايين النساء في إنقاذ حياتهن من سرطان الثدي وسرطان عنق الرحم بتمكينهنّ من الحصول على الوقاية والتشخيص والعلاج.
    • المساهمة على نحو ملموس في تحقيق الأهداف 3 و5 و9 و17 من "أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة"، وذلك بالعمل مع غيرهما من الجهات الشريكة للأمم المتحدة على تحسين المساواة بين الجنسين وحقوق الإنسان الأساسية، والحصول على الخدمات الصحية، وتحسين صحة النساء وحقوقهن الجنسية والإنجابية، وتشجيع الابتكار وزيادة الإنفاق على البحث والتطوير.